
إلى التي ارتجفت حين برقت رعود قصف
العدو … وعلاها من رعدة القرِّ بعض اندثار
تخشى أن يبيد غزة هول الدمار .. فما كدت أدثرها
حتى انتفضت
ما بك … ؟ .. أراك من قَرِّ العزل ترتجفين
الاسم: أكرم أسير
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


إلى التي ارتجفت حين برقت رعود قصف
العدو … وعلاها من رعدة القرِّ بعض اندثار
تخشى أن يبيد غزة هول الدمار .. فما كدت أدثرها
حتى انتفضت
ما بك … ؟ .. أراك من قَرِّ العزل ترتجفين
قد عرفت من أول يوم أن بوحي نفس همسك .. وأن سَرْحي عين أنسك
وأن انثيالي هاهنا كانسيابك دوني .. أو أدنى .. كلاهما من نبع واحد
أغناهما فرط التوحد عن السعي في طلب الخلطة والامتزاج
هاهنا يعانق انسيابك انثيالي كما تعانق الهواءَ ألوان قوس قزح
تقرئينني .. تتخللينني .. وأنا بذلك أشعر أني أُكتب ولا أكتُب
نُسلِم رُوحَيْنا المنفيتين لتجليات التوأمة
ومهبها المدفئ الململم
………………………….
لَفَّني حول حلمي بلقياك
سانِحةُ غمام رفيق
أبعدُ من السِّماك
مهادُها أشهى
أشْبَه بضمة مَلاك
أرق من رعشة الشفيق
تَسيل نسائمَ .. تُمطيني السماء
تفجر حنيني
تداعب نومي كل مساء
على وشاح همس

همس
أشرقت في أنثى لم يشغلها من حياتها إلا الصدق ونقاء السلوك
يستخف نبلاؤه بنبل أبناء العبيد . .
خرجت همس تهفو إلى معانقة الفضاء ؛
فلكم تضورت ليلتئذ من قهر الغدر على فراش واخز أسلمها لنهش السهاد .
ما فارقت خطاها الباب حتى خفّت،
وسعت تشيعها غراس وورود وزهور
طافت بنظراتها في السماء حتى وجدت برد السراح
أغمضت عينين احمرتا من سحب الأرق ، وخشعت لتستريح . . .
ثم تضرعت : رباه . . . !




طري نقي ندي
دب خلالي
بدفقة وعدك الزكية الدافئة . .
أني سأحظى منك
بخاطرة
وزاد تلك القطرات الرائعة رونقا وجمالا
ضياء ودك الأصفى
وظلال نبلك الأرقى
فلمعت
أبهى ما يكون اللمعان
ورسمت بسنائها الدري
لوحة استمتاعي
ثم سرى ذلك الشوق اللذيذ في كياني
يزيح غمام وجوم ثقيل
وجثمة غم فاتك
سرى . .
يثير كوامن بشري الموؤود
ودفائن أنسي المفقود
سرى . .
فصار مني
خلال دمي
وعظمي
ولحمي
كأنه قد اختلط بطينتي
يوم خلقت
فخشيت . .
خشيت خشية الفالح المحظوظ
الفرح بأول إشراق
يستعيد أفقه المسلوب
ويجلوه . .
يطرد اغترابه المؤلم الطويل
خشيت . .
لما طال انتظاري
لخاطرتك الكريمة الموعودة
أن تجف تلك القطرات الحبيبة
ولما تجد وردة
لطيفة الرَّوْح
باسمة الثغر
سمحة الفوح
مشروحة الصدر . .
كي تنساب
على وريقاتها الحانية
وتختلط بخلاياها
فتصير نفسا
من أنفاس أريجها المحبوب
ويصير لها كيان محسوب
في روض الجمال . .
حتى إذا عرفها
ألفها
فأعد لها من طهره مستقرا
واصطنع لها من روعته
قرة عين جارية
ومن صفائه كبرياء
لا تزال به نفيسة عزيزة
خشيت . .
أن تجمد تلك القطرات الغالية
فتنكسر
أو تبقى معلقة عارية
فتدق . .
ويدوسها الهمج العابثون . .
أو تهان . .
ويغشاها شحوب البؤساء
فتتخلف . .
عن موكب الجمال الحافل
ويتنكر لها ناموس الوجود
خشيت . . فصمتت . .
صمت الشفيق . .
تتنازعني رعشة السعد
وخوف عظيم
على نعمة جلى
أن يمحقها شر حسود
بسلب
أو وسواس
فلما وصلت خاطرتك الحبيبة
صرت
كمن كان نائما
على فراش الأشواق
وألقتني طيور رؤياي
بين قصور السعادة
فلما استيقظت
ألفيت تلك الأحلام حقا
وأيقنت . .
أن الاشتياق النقي
والتعلق الخالص
بوعد النبيل
لم يكن
ولن يكون أبدا
خيا
على فسائلي
بدفئ سجيتها
كل فجر
تتدلى
فإني
بعد صخب اغترابي
ما فتئت
بأنوارها الفاتنة
أتسلى
ومضيت
كي أقذف اكتئابي
خلال روعتها
أتملى
واجعلي لها
من طهر مناك
أيتها الصفية
أجيادا
جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية
أعلن موقع إنانا الأدبي الماتع
عن تأسيس
جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية
وذلك إيمانا منه بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة
وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب
…………..
تقدم الترشيحات بداية من مفتتح شهر جوان
أنشأت مرافئ الوجدان
مجموعتها البريدية
وهي وثبة متميزة على طريق التألق
ودرة نفيسة جلبتها
المشرفة العامة على مرافئ الوجدان
المبدعة المقتدرة فاتن محمود
غاصت عليها في بحر الألق
إلى أن أخرجتها عذراء ساحرة باهرة
تشع بهاء وصفاء
ثم أصفت بها عقد مرافئ السني
وتوجت به جماله البهي
فهنيئا لمرافئ هذا الإنجاز المتميز
وهذا رابط المجموعة البريدية ، ورابط الخبر
ونصه كما أدرجته إدارة مرافئ الوجدان
أحزانك . . .
لروحي
مهب انكسار
يمد كسوف أنسي . .
ينشئ له من عبوس الفجر
مجاريَ أزمانٍ . .
يختلس له سيول أعمار . .
تجرف متاح سروري
من هبات الوجود . .
وأمطارٌ دعاها عصف المنافي . .
أعد لها محابر احتضار . .
ثم مضى . .
يسطر من لطم الصمت
وحرف الغروب
للتيه كلمات يابسات
تسحبني وسط القفار . .
وتأبى أن يمحوني الهباء . .
كأن للسنين
على أملي الوليد
ثأرا . .
يريده جنينا منبوذا . .
لا يبرح رحم الحرمان . .
أو ذريعة إلى استمرار صخب المخاض . .
منك الرضا
ورِِوى الحنانْ
بدرٌ يبدد غاسقي
ومُروج مرآك المقَطَّرِ من أمانْ . .
وغدير ودك حاطني
قد صار مغتسلي المُصانْ . .
مجراه قدسٌ في النعيمْ
ينساب من مدد الرحيمْ . .
أو حِضن لطف سابغٍ
قدماك ملثَمُهُ الوسيمْ . .
أغشاه إن ضَنَّتْ ظلالْ
أو طاف بي مسُّ الحَرورْ
فيُزال بعدُ وأغتدي
كالطير أرفلُ في السرورْ
…………………………..
أماه حِلمك سلَّني
بعد العزوف وضمَّني
سكَناً يحوط تقلُّبي
جَمَّ الوفَا
ما ملَّني . .
أماه . . مِنَّةُ منتداكْ
طوقي المرصَّعُ من سناكْ
إن شئتِ صِرتُ لأفْق










